الشيخ علي الكوراني العاملي

850

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

محمد وآله ، وسلم تسليماً كثيراً . وردت هذه الرقعة يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة خمس وثلاث مائة » . ثم روى بعض التوقيعات . وفي / 447 : « محمد بن عثمان بن سعيد العمري ، يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو جميعاً وكيلان من جهة صاحب الزمان عليه السلام ، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة » . وروى في كمال الدين : 2 / 510 ، تعزية الإمام عليه السلام لمحمد بن عثمان بوفاة أبيه رحمه الله . وقال العلامة في الخلاصة / 220 : « وهو ثقة جليل القدر ، وكيل أبي محمد عليه السلام . واختلف في تسميته بالعَمْري فقيل إنه ابن بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنه فنسب إلى جده ، فقيل العمري وقيل : إن أبا محمد العسكري قال : لايُجمع على امرئ بين عثمان وأبي عمرو ، وأمر بكسر كنيته فقيل العمري » . وقال العلامة / 250 : « يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو ، جميعاً وكيلان في خدمة صاحب الزمان عليه السلام ، ولهما منزلة جليلة عند هذه الطائفة ، وكان محمد قد حفر لنفسه قبراً وسوَّاه بالساج . . . فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي ، فقال : لله أمر هو بالغه . والغيبة الثانية هي التي وقعت بعد مضي السمري » . وقال السيد الخوئي قدس سره في معجمه : 12 / 122 : « ذكره الشيخ في السفراء الممدوحين وأثنى عليه وروى عدة روايات في مدحه وجلالته . . . » وروى السيد الخوئي في معجمه : 7 / 154 ، قول الإمام العسكري عليه السلام في العمري : « فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب منا وإلينا » وقال : أقول : سند التوقيع قوي وفيه تصريح بجلالة العمري وعظمته ، فضلاً عن وثاقته » . انتهى . وفي كمال الدين / 519 : « قال الحسين بن علي بن محمد المعروف بأبي علي البغدادي : ورأيت تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا عليه السلام من هو ؟ فأخبرها بعض القميين أنه أبو القاسم الحسين بن روح ، وأشار إليها فدخلت عليه وأنا عنده ، فقالت له أيها الشيخ أي شئ معي ؟ فقال : ما معك فألقيه في الدجلة ، ثم ائتيني حتى أخبرك ، قال : فذهبت المرأة وحملت ما كان معها فألقته في الدجلة ، ثم رجعت ودخلت إلى أبي القاسم الروحي قدس الله روحه ، فقال أبو القاسم لمملوكة له : أخرجي إليَّ الحُق ، فأخرجت إليه حقةً ،